منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة *
السلام عليكم * مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة *

منتدئ يتطرق لمواضيع علمية تخص نشاطات الشباب ويتكفل بمساعدتهم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك زائرنا * نرجو ان تفيدنا وتستفيد منا * في أحلى منتدى للشباب *www.csp1eleulma.keuf.netلدينا كل ما تحتاجه * كتب * ألعاب * دروس * مقالات * مقاطع فيديو *موسيقا * والكثير ....الكثير...

شاطر | 
 

 طاليس2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

مُساهمةموضوع: طاليس2   الجمعة مايو 01, 2009 12:25 am

[عدل] نظريات
قبل طاليس، شرح اليونانيون أصل طبيعة العالم عبر الأسطورة والأشكال البشرية للآلهة والأبطال. فظواهر كالبرق والزلازل كان تعزا إلى تصرفات الآلهة.





[عدل] الطبيعة كمبادئ في شكل مادة
بالمقارنة مع هذه التفسيرات الأسطورية، حاول طاليس إيجاد تفسيرات طبيعية للعالم، دون اعتبار لما وراء الطبيعة. فقد شرح الزلازل الأرضية عن طريق افتراضه أن الأرض تعوم على الماء، وأن الزلزال يحدث عندما تتأرجح الأرض بسبب الأمواج. تساءل طاليس، تبعاً لأرسطو، عن طبيعة الجسم التي تجعل سلوكه مميزاً. physis تأتي من phyein، "ينمو"، المتعلقة بفعل "يكون Be". و natura هي طريقة الشيء لـ"يولد" ثانيةً مع طابع (مميِّز) ما هو في ذاته. يميز أرسطو فلاسفة "البدء" كتفكير حول أن "المبادئ في شكل المادة هي المبادئ الوحيدة لكل الأشياء"، حيث "مبدأ" هو arche ("قانون، قاعدة/يحكم، يسيطر")، "مادة" هي hyle ("خشب")، و"شكل" هو الإيدوس (الفكرة). "مبدأ" تترجم إلى arche، لكن ليس لدى الكلمتين المعنى ذاته بالضبط. مبدأ الشيء سابق عليه (مسبق مجرّد) إما زمنياً أو منطقياً. و arche يتحكم بالجسم بطريقة ما. إذا كانت arche مأخوذة على أنها الأصل، فإن التحديد السببي يكون ضمنياً؛ وهذا يعني، أن B يفترض بها تمييزياً أن تكون B لأنها تأتي من A الذي يسيطر عليها. في التعددية تتكون الأجسام من التراب والنار والهواء والماء، ولكن هذه العناصر لا تُفقد أو تختفي خلال إنتاج الجسم. بل تبقى كأصل، كما هو حال الذرة لدى الذريين. ما يريد أرسطو قوله تماماًً هو أن الفلاسفة الأوائل كانوا يحاولون تحديد العناصر التي تؤلف جميع الأجسام المادية. في الوقع، إن هذا بالضبط ما يحاول علماء معاصرون فعله في الفيزياء النووية، وهو السبب الثاني في وصف طاليس بالعالِم الأول.





[عدل] الماء كمبدأ أول
اعتقاد طاليس الأكثر شهرة كان أطروحته الكوزمولوجية التي قررت بأن العالم بدأَ من الماء. اعتبر أرسطو هذا الاعتقاد مكافئ تقريباً لأفكار أناكسيمانس Anaximenes اللاحقة، التي قررت أن كل شيء في العالم كان مكوناً من الهواء. التفسير الأفضل لوجهة نظر طاليس كان في "ميتافيزيقا" أرسطو حيث تضمن كلاماً مستقى من نظرية "مادة وشكل" التي تم تبنيها من قبل العلم وإن بأشكال مختلفة جداً.

«ذلك الشكل الذي يوجد منه كل شيء (ἅπαντα τὰ ὄντα) والشكل الذي يتم التحول إليه في البدء (ἐξ οὗ γίγνεται πρῶτου) والذي تتم العودة إليه أخيراً (εἰς ὃ φθείρεται τελευταῖον)، جوهره يبقى تحته(τῆς μὲν οὐσίας ὑπομενούσης)، لكن مع تحوّل في النوعيات(τοῖς δὲ πάθεσι μεταβαλλούσης)، التي يسمونها العنصر (στοιχεῖον) والمبدأ (ἀρχήν) للأشياء الموجودة».

ومرة أخرى:

«لضرورة أن يكون هناك شيء طبيعي (واحد أو أكثر) تأتي منه جميع الأشياء الأخرى.. فإن طاليس هو مؤسس ذلك النوع من الفلسفة الذي يقول أن هذا الشيء هو الماء».

تصوير أرسطو لمشكلة التغيّر ولتعريف المادة واضح. إذا تغيّر شيء ما، فهل يكون هو نفسه أم أنه يختلف؟ بشكل آخر، كيف يمكن أن يكون هناك تغيّر من شيء إلى آخر؟ والجواب هو أن الجوهر "مُصان"، بينما يتم اكتساب أو خسارة نوعيات مختلفة (πάθη). الغوص أعمق في مياه نظرية شكل ومادة متروك لمقالات أخرى، حيث سؤال هذه المقالة هو إلى أي حد تأثر أرسطو بطاليس؟ من المحتمل أنه لم يكن بعيداً جداً، ومن المحتمل كذلك أن طاليس كان المادي -و- الشكلاني الأول. ديوجينيس، اللافلسفي جوهرياً، يصرّح أن طاليس علّم على الشكل الآتي:

«الماء يشكل مبدأ (ὑπεστήσατο، "يقف خلف/تحت/وراء") كل الأشياء».

هيراقليطس هوميريكوس يقرر أن طاليس استنتج استنتاجه ذاك من رؤيته للمادة الرطبة تتحول إلى هواء وطين وتربة. ويبدو واضحاً أن طاليس نظر إلى الأرض كجسم صلب يعوم على الماء ويحيطه الماء.





[عدل] اعتقادات في الألوهية
طبّق طاليس منهجه بالنسبة لأشياء تتغيّر لتصبح أشياء أخرى، من ماء إلى تراب. ولكن ماذا عن التغير نفسه؟ طاليس يخاطب الموضوع مقترباً منه عبر المغناطيس والكهرباء. إن هاجس المغنطيسية والكهربة لم يفارق العلم أبداً، مكوناً الجزء الرئيس منه اليوم. كيف يمكن أن نفسر تلك القوة التي تحرك الأشياء دون أن يصيبها التغيّر؟ رأى طاليس اشتراكاً بين القوى المانحة للحياة وإمكانية الفعل. المغناطيس والكهرباء يجب أن يكونا حييّين، وإذا كان ذلك كذلك، فلا يمكن أن يكون هناك فرق بين الحياة والموت. وعندما سأل عن سبب عدم موته إذا لم يكن هناك من فرق، أجاب: "لأنه ليس هناك من فرق". أرسطو حدد الروح بأنها مبدأ الحياة، الذي يملأ المادة ويجعلها حيّة، معطيةً إياها الحيوية أو قوة الفعل. هذه الفكرة لم تبدأ معه، اليونان كانوا يعتقدون أن هناك اختلافاً بين العقل والمادة، الذي كان سيؤدي ليس فقط إلى تمييز بين الجسم والروح، بل كذلك بين المادة والطاقة. إذا كانت الأشياء حيّة، فإنه يتوجب امتلاكها للروح. هذا الاعتقاد لم يكن ابتكاراً جديداً، فقد كان سكان المتوسط العاديون القدماء يعتقدون أن الأفعال الطبيعية تحدث بسبب تأثير الآلهة. تبعاً لذلك، فقد اعتقد طاليس أن كل الأشياء مسيطر عليها إلهياً. على أية حال، طاليس كان يبحث عن شيء أكثر عموميةً، عن جوهر كوني للعقل. وهذا كان الحال أيضاً على مر العصور من خلال عقيدة الشرك (الإيمان بأكثر من إله واحد). زيوس، كان التشخيص الحقيقي للعقل الأعلى، يسيطر على الظواهر الثانوية. منذ طاليس كان لدى الفلاسفة ميل إلى شخصنة أو تجسيد العقل، كما لو أنه يمثل جوهر الحركة بحد ذاتها وفي الحقيقة ليس هناك من إله يشبه غيره من الآلهة. النتيجة النهائية كانت إزالة كليّة للعقل من المادة، وفتحاً للباب أمام مبدأ غير مقدس للفعل. استمر هذا التقليد حتى آينشتاين الذي تختلف كوزمولوجياه تماماً، كما أنه لا يميز بين المادة والطاقة. الفكر الكلاسيكي، على أية حال، قطع القليل فقط على طول ذلك الطريق. فبدلاً من الإشارة إلى الشخص، زيوس، هم تحدثوا عن العقل العظيم: "طاليس"، يقول سيسرو، "يؤكد أن الماء مبدأ كل الأشياء؛ وأن الإله هو ذلك العقل الذي خلق وشكّل كل الأشياء من الماء".





[عدل] الهندسة
عُرف طاليس باستعماله الابتكاري للهندسة، وفهمه كان نظرياً بقدر ما كان عملياً. يقول على سبيل المثال:

Megiston topos: hapanta gar chorei (Μέγιστον τόπος• άπαντα γαρ χωρεί) «المكان هو الشيء الأكثر عظمة، باحتوائه كل الأشياء»

Topos في الفضاء النيوتوني الطراز، منذ الفعل chorei، يمتلك دلالة قبل الأشياء، أو أنه ينتشر مفسحاً المجال لهم، أي للامتداد. ضمن هذا الامتداد، الأشياء لها موقع. النقاط، الخطوط، السطوح، والمواد الصلبة تتعلق بالمسافات والزوايا. أدرك طاليس "المثلثات المتشابهة" و"المثلثات القائمة"، وما هو أكثر، فقد استعمل هذه المعرفة بطرق عملية. فقصة مذكورة عند ديوجينيس تقول أنه قاس ارتفاع الأهرام من خلال ظلها في اللحظة نفسها التي يكون فيها ظله هو مساوٍ لارتفاعه. أي مثلث قائم مع ساقين متساويتين سيكون مثلثاً قائماً مع زاويتين بـ 45 درجة، كل هذه المثلثات متشابهة. طول ظل الهرم إذا قيسَ من مركزه، في تلك اللحظة فإنه يجب أن يكون مساوٍ لارتفاعه.





[عدل] نظرية طاليس
بافتراض أن قاعدة الهرم هي 140 ذراعاً وزاوية الارتفاع 5.25. عبر المصريون عن كسورهم كمجموع من الكسور، لكن الكسور العشرية كافية للمثال. فما هو الارتفاع بالذراع؟ المسافة هي 70 ذراعاً، 490 نخلة. X، الارتفاع، هو 490 مقسوماً على 5.25، أو 93 1/3 ذراعاً. هذه التمثيلات كانت كافية للمصريين ولطاليس. نستمر بالحساب حيث الظل هو 70 مقسوماً على 93 1/3 فنحصل على 3/4 أو 0.75. وفيما إذا كانت القدرة على استعمال الـseqt، الذي استخدم قبل طاليس بحوالي 1000 عام وهو يساوي في التقليد الرياضي المصري القديم "الانحدار/7"، يعني أنه كان الأول في تعريف علم المثلثات، فإن هذا موضوع وارد. بشكل عملي أكثر، استخدم طاليس المنهج ذاته في قياس مسافات السفن في البحر، يقول إيديموس كما هو منشور من قِبل بروكلوس طبقاً لكيرك ورافين، فإن كل ما تحتاجه لهذا العمل هو ثلاثة عيدان مستقيمة متشابكة في طرف واحد بالإضافة لمعرفة ارتفاعك. أحد العيدان يتجه عمودياً نحو الأرض، الثاني تترك مستوية. مع العود الثالث ترى السفينة وتحسب الـ seqt من ارتفاع العود ومسافته من نقطة الدخول إلى خط البصر. الـ seqt هو مقياس للزاوية، معرفة زاويتين (الـ seqt وزاوية قائمة) وارتفاع ساق داخلية يسمح بتحديد الساق الثانية للمثلثات المتشابهة، التي هي المسافة. صنع طاليس أدواته الخاصة وقام بتسجيل مقاييسه الخاصة، لكن ذلك تخمين فقط. في الواقع يوجد نظريتان لطاليس، الأولى تتعامل مع مثلث مرسوم داخل دائرة يشكل قطرها ساقاً له، النظرية الأخرى تسمى نظرية الاعتراض. بالإضافة إلى ذلك، فقد نسب إليه إيوديموس اكتشاف أن الدائرة مشطورة بواسطة قطرها، وأن القاعدة في المثلثات متساوية الأضلاع متساوية، وأن المثلثات القائمة متشابهة. سيكون من الصعب تخيّل الحضارة بدون هذه النظريات. إنه من الممكن، بالطبع، التساؤل فيما إذا كان طاليس قد اكتشف فعلاً هذه المبادئ. من جهة أخرى، ليس بإمكاننا الإجابة كمشككين تماماً. المصادر هي كل ما نملكه، حتى لو كانت هي ذاتها تناقض بعضها البعض أحياناً. أكثر ما نستطيع قوله هو أن طاليس عرف هذه المبادئ. ليس هناك من دليل على أنه اكتشفها، وبالاستناد على الدليل لا نستطيع القول أنه اكتشفها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cspeleulma.keuf.net
 
طاليس2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة * :: المنتدى الثقافي :: موسوعة العلماء والمشاهير-
انتقل الى: