منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة *
السلام عليكم * مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة *

منتدئ يتطرق لمواضيع علمية تخص نشاطات الشباب ويتكفل بمساعدتهم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك زائرنا * نرجو ان تفيدنا وتستفيد منا * في أحلى منتدى للشباب *www.csp1eleulma.keuf.netلدينا كل ما تحتاجه * كتب * ألعاب * دروس * مقالات * مقاطع فيديو *موسيقا * والكثير ....الكثير...
شاطر | 
 

 طاليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير
المدير


عدد المساهمات: 46
تاريخ التسجيل: 25/04/2009

مُساهمةموضوع: طاليس   الخميس أبريل 30, 2009 10:22 pm

اسمه الكامل: طاليس من ميليتوس (Θαλής ο Μιλήσιος، Thales of Miletos).تاريخ ولادته: 624–625 ق.م.و وفاته: 547–546 ق.م. المدرسة: الفلسفة الإيونية، المدرسة الميليسية، المذهب الطبيعي (Naturalism).

محتويات [إخفاء]
1 اهتمامات رئيسية
2 أفكار بارزة
3 تعريف عنه
4 حياته
5 الجذور
6 العمل
7 السياسة
8 نظريات
9 الطبيعة كمبادئ في شكل مادة
10 الماء كمبدأ أول
11 اعتقادات في الألوهية
12 الهندسة
13 نظرية طاليس
14 تفسيرات
15 نظرية
16 المنهج
17 التصنيف
18 التأثير في الآخرين
19 المصادر



[عدل] اهتمامات رئيسية
علم الأخلاق، الميتافيزيقا، الرياضيات، الفلك.


[عدل] أفكار بارزة
الماء هو الأصل، نظرية طاليس الرياضية.


[عدل] تعريف عنه
طاليس من ميليتوس كان فيلسوفاً ما قبل سقراطياً (pre-Socratic) من ميليتوس في آسيا الصغرى، وأحد الحكماء السبعة لليونان. كثرٌ، أرسطو بشكل خاص، يعتبرونه الفيلسوف الأول في التقليد اليوناني. وتبعاً لبرتراند رسل فإن "الفلسفة بدأت مع طاليس".





[عدل] حياته
عاش طاليس تقريباً في مابين 635 – 545 ق.م وولد في مدينة ميليتوس. ميليتوس كانت مدينة إيونية إغريقية قديمة على الشاطئ الغربي من آسيا الوسطى (حيث تقع اليوم مقاطعة آيدن التركية) قرب مصب نهر مياندير.


[عدل] الجذور
تاريخ حياة طاليس ليس معروفاً بدقة، كما أنه مؤسس تقريباً عن طريق بعض الأحداث المؤرخة المذكورة في مصادر واستنتاجات عن فترة حياته. بحسب هيرودوت، فقد تنبأ طاليس مرةً بكسوف شمسي تم تحديده بواسطة مناهج حديثة ليكون في 28 أيار من العام 585 ق.م. ديوجينيس لايرتيوس يقتبس: من تأريخ أبولودوروس الذي يقول أن طاليس مات بعمر 78 في دورة الأولمبياد الـ58، ومن سوسيكراتيس الذي يذكر أنه كان في الـ90 لحظة وفاته. وبالمثل ذُكِرَ، تبعاً للتقليد، أن طاليس ولد في ميليتوس، آسيا الصغرى. ديوجينيس لايرتيوس يقول ("تبعاً لهيرودوت ودوريس وديموقريطيس") أن عائلته كانت من نبلاء ميليسيا. رأي آخر ربط عائلة طاليس بالأمير الفونيكي قدموس. ديوجينيس كذلك يقرر قصتين أخريين، واحدة أنه تزوج وكان لديه طفل، سيبيستوس أو سيبيستون أو أنه تبنى ابن أخته بالاسم نفسه. القصة الثانية أنه لم يتزوج أبداً، قائلاً لأمه وهو شاب أنه من المبكر جداً الزواج، ثم وهو عجوز أنه من المتأخر جداً. مصدر مبكر أكثر (بلوتارش) يروي القصة التالية: سولون الذي زار طاليس سأله عن سبب بقائه عازباً. أجاب طاليس أنه لم يحب فكرة وجوب القلق على الأطفال. على أي حال، بعد عدة سنوات يتلهف طاليس إلى عائلة فيتبنى ابن أخيه سيبيستوس. كان طاليس منغمساً في عدة نشاطات، متمثلاً دور المبتكر. البعض قال أنه لم يترك خلفه شيئاً مكتوباً، آخرون قالوا أنه كتب «في الانقلاب الشمسي» و«في الاعتدال (ربيعي أو خريفي)».لم ينج أي منهما.





[عدل] العمل
العديد من الحكايات النادرة تفيد إلى أن طاليس لم يكن مفكراً وحسب، بل أنه كان منخرطاً في نشاط تجاري وسياسي كذلك. إحدى هذه القصص تسرد ما مفاده أن طاليس اشترى كل زيتون ميليتوس بعد أن قام بالتنبؤ حول الطقس والحصاد لسنة محددة. نسخة أخرى من القصة ذاتها تنص على أنه اشترى كل المحصول ليس بهدف الثراء، وإنما فقط ليبرهن لأصدقائه الميليسيين أنه استطاع استخدام ذكائه ليصبح غنياً.





[عدل] السياسة
حياة طاليس السياسية متعلقة بالدرجة الأولى في انخراط الأيونيين في الدفاع عن الأناضول ضد القوة المتنامية للفرس، الذين كانوا القوة الجديدة في المنطقة. كرويسوس، وهو ملك وصل إلى السلطة في جوار ليديا، قام بفتح أغلب ولايات الأناضول الساحلية، بالإضافة إلى مدن الأيونيين. ذكرت هذه القصة لدى هيرودوت. الليديون كانوا في حالة حرب مع الميديس –البقية الباقية من الموجة الأولى للإيرانيين في المنطقة- حول مسألة المأوى. استمرت الحرب خمس سنوات ولكن في السادسة حصل كسوف للشمس (ذكر فوق) أوقف المعركة المستمرة تلقائياً. ويبدو أن طاليس توقع هذا الكسوف. الحكماء السبعة كانوا على الأغلب موجودين، فكرويسوس تأثّر بشدة بسولون من أثينا وبغيره. سواء كان طاليس حاضراً في المعركة أو أن شروط التنبؤ كانت دقيقة، لكن بالتأسيس على ذلك فقد أحل الليديون والميديس السلام فوراً، حالفين قسم الدم. الميديس كانوا تابعين للفرس في حكم سيروس. أيّد كرويسوس الميديس ضد الفرس وزحف باتجاه إيران (مع عدد من الرجال أقل مما كان يحتاج). لكنه توقف بسبب مشكلة عبور نهر هاليس غير المجسّر. في هذا الوقت كان قد أخذ طاليس معه، ربما بسبب دعوة ما. وأياً كانت منزلة طاليس، فقد قدّم الملك المشكلة إليه، فقام بالعبور بالجيش عن طريق حفر انحراف ضد التيار لتخفيف تدفق الماء، مما يجعل عبور النهر ممكناً. والقنوات جرَت على كلا جانبي المعسكر. التحم الجيشان في بتيريا في كابادوسيا. وكغيرها من المعارك كانت بدون نتيجة حاسمة بل أضعفت كلا الطرفين فقط. عاد كرويسوس إلى موطنه وقام بطرد مرتزقته وأرسل المبعوثين إلى أتباعه وحلفائه طالباً منهم إرسال قوات جديدة إلى سارديس. أصبحت القضية ضاغطة بشكل أكبر عندما ظهر الجيش الفارسي في سارديس. ديوجينيس يخبرنا أن طاليس اكتسب شهرته كمستشار عندما نصح الميليسيين أن لا يقاتلوا مع الليديين. هذا كان يفسر أحياناً كتحالف، ولكن حاكماً لا يتحالف مع رعاياه. الأيونيون كانوا أحراراً في تلك اللحظة. هيرودوت يقول أن طاليس نصحهم بتشكيل دولة أيونية، على شكل "جماعة تداولية" تقع في تيوس في مركز أيونيا. المدن الأيونية يجب أن تقسم إلى مقاطعات. على أية حال، فقد تلقّت ميليتوس شروطاً مناسبة من سيروس. باقي المدن استمرت في اتحاد أيوني من 12 مدينة (بدون ميليتوس الآن) ثم أُخضعوا من قبل الفرس. ديوجينيس يخبرنا أن طاليس كان أول الحكماء السبعة. القصة ذاتها، على أية حال، تقول أن طاليس هاجر إلى ميليتوس. هناك تقرير كذلك أن طاليس لم يصبح طالباً للطبيعة بعد مهنته السياسية. بقدر ما نحن راغبون بالحصول على تأريخ حول الحكماء السبعة، بقدر ما يجب علينا رفض هذه القصص وهذا التأريخ المغري إذا كنا نعتقد أن طاليس كان مواطناً من ميليتوس، وتنبأ بالكسوف، وكان مع كرويسوس أثناء حملته ضد سيروس. قيل لنا، أن طاليس كانت لديه وصية من كهنة مصريين وأنه كان متأكد من أنه منحدر من عائلة غنية ومتجذرة، حيث من المألوف أن يعلّم الأغنياء أطفالهم. علاوة على ذلك، فإن المواطن العادي، إلا إذا كان بحاراً أو تاجراً، لا يستطيع تحمل نفقات جولة واسعة في مصر، وعلى أية حال فإن ذلك ما كان ليتلائم مع مشرعين نبلاء من أمثال سولون. شارك طاليس في بعض الألعاب، في Panhellenic على الأغلب، حيث فاز بالكأس مرتين. وقد كرّس فوزه للإله أبولو في معبد دلفي. وبما أنه لم يُعرف كرياضي، فإن ما حصل معه يمكن أن يكون إلقائه خطبة ما، أو ربما فوزه في بعض الحالات المحددة وهو ما قاده ليصبح حكيماً!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cspeleulma.keuf.net
 

طاليس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدئ نشاطات دور الشباب * المركب الرياضي الجواري * معيزة محمد النذير* العلمة * ::  :: -